الخميس، 27 سبتمبر 2012

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

السجــــود نعمة من الخالق



السجــــود نعمة من الخالق




إذا كنت تعاني من الإرهاق أوالتوتر أوالصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من



لماذا التطهير بالماء والثلج والبرد لابن تيمية وابن عثيمين

 عن عائشة قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
[اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس]
سئل شيخ الإسلام عن معنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

" الّلهُمَّ طَهِّرْنِى مِنْ خطاياي بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ".

كيف يطهر الخطايا بذلك؟
وما فائدة التخصيص بذلك؟
وقوله فى لفظ آخر "والماء البارد" والحار أبلغ في الإنقاء؟.


 «فقال رحمه الله تعالى»
الخطايا توجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفا، فيرتخي القلب وتضطرم فيه نار الشهوة وتنجسه
فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذى يمد النار ويوقدها ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه،..
والماء يغسل الخبث ويطفئ النار،..
فإن كان باردا أورث الجسم صلابة وقوة، فإن كان معه ثلج وبرد كان أقوى فى التبريد وصلابة الجسم وشدته، فكان أذهب لأثر الخطايا.
هذا معنى كلامه، وهو محتاج إلى مزيد بيان وشرح

فاعلم أن هاهنا أربعة أمور:

أمران حسيان، وأمران معنويان
فالنجاسة التي تزول بالماء هي ومزيلها حسيان ..
وأثر الخطايا التي تزول بالتوبة والاستغفار هي ومزيلها معنويان ..
وصلاح القلب وحياته ونعيمه لا يتم إلا بهذا وهذا
فذكر النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم من كل شطر قسما نبه به على القسم الآخر
فتضمن كلامه الأقسام الأربعة في غاية الاختصار، وحسن البيان. كما في حديث الدعاء بعد الوضوء:
." اللّهُمَّ اجعلني مِنَ التَّوَّابِينَ واجعلني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ "
فإنه يتضمن ذكر الأقسام الأربعة...


ومن كمال بيانه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وتحقيقه لما يخبر به، ويأمر به
تمثيله الأمر المطلوب المعنوي بالأمر المحسوس
وهذا كثير في كلامه
فنبه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بقوله:
"اللهُمَّ طهرني مِنْ خطاياي بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ"
على شدة حاجة البدن والقلب إلى ما يطهرهـما ويبردهـما ويقويهما
وتضمن دعاؤه سؤال هذا وهذا
« وقد أورد مسلم في صحيحه »
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كبر في الصلاة ، سكت هنية قبل أن يقرأ
فقلت: يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ! أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول ؟
قال " أقول: اللهم ! باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم ! نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم ! اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد "
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 598
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته بهذا الدعاء



« يقول الشيخ ابن عثيمين في شرحه لهذا الحديث »

« اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبين خَطَايَاي كما باعدت بين المشرق والمغرب «
ومعناه: أنه سأل الله أن يُباعد بينه وبين خطاياه؛ كما باعَدَ بين المشرقِ والمغربِ
والمباعدة بين المشرق والمغرب هو غاية ما يبالغ فيه النَّاسُ
فالنَّاسُ يبالغون في الشيئين المتباعدين إمَّا بما بين السماء والأرض، وإما بما بين المشرقِ والمغربِ
ومعنى « باعِدْ بيني وبين خَطَاياي
أي: باعِدْ بيني وبين فِعلِها بحيث لا أَفْعَلُها، وباعِدْ بيني وبين عقوبِتها
وقوله: « اللَّهُمَّ نقِّني مِن خطاياي كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنس
هذه الجملةُ تدلُّ على أنَّ المرادَ بذلك الخطايا التي وقعت منه، لأنه قال:
« نقِّني منها كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنس »
أي: كما يُغسل الثوبُ الأبيضُ إذا أصابه الدَّنس فيرجع أبيض،وإنما ذَكَرَ الأبيضَ
لأن الأبيض هو أشدُّ ما يؤثِّر فيه الوسخ؛ بخلاف الأسود
ولهذا في أيام الشتاء الثياب السوداء تبقى شهراً أو أكثر
لكن الأبيض لا يبقى أسبوعاً إلا وقد تدنَّسَ

فلهذا قال: « كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ«
وهذا ظاهرٌ أنه في الذُّنوب التي فَعَلَهَا يُنقَّى منها، وبعد التنقية قال
«اللَّهُمَّ اغسلْنِي مِن خطاياي بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ«
إذاً؛ فالذي يظهر: أنَّ الجملةَ الأُولى في المباعدة،
أي: أن لا أفعلَ الخطايا، ثم إن فَعلتُها فنقِّني منها، ثم أزِلْ آثارَها بزيادة التطهير بالماء والثَّلجِ والبَرَدِ
فالماء لا شَكَّ أنه مطهِّرٌ، لكن الثَّلجُ والبَرَدُ مناسبته هنا أنَّ الذُّنوب آثارها العذابُ بالنَّارِ
والنَّارُ حارَّة، و الحرارةُ يناسبها في التنقية منها الشيء البارد، فالماء فيه التنظيف، والثَّلجُ والبَرَدُ فيهما التبريدُ.

مرجع الموضوع
كتاب / إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ..لابن القيم الجوزية
و شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الجمعة، 21 سبتمبر 2012


كل أمتى معافى إلا المجاهرين


عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : { كل أمتي معافى إلا المجاهرين } [رواه البخاري ومسلم]. وهكذا سنة الله تعالى في الكون فما أعلن قوم التجرؤ على الله بالمعاصي والتبجح بها إلا وأهلكهم الله وقضى عليهم ودمرهم.. والمتأمل في سير الغابرين والأقوام السالفين يجد ذلك جلياً واضحاً فما الذي أهبط آدم من الجنة؟ وما الذي أغرق قوم نوح؟ وما الذي أهلك عاداً بريح صرصر عاتية؟ وما الذي أهلك ثمود بالصاعقة؟ وما الذي قلب على قوم لوط ديارهم وأتبعها بالحجارة من السماء؟ وما الذي أغرق فرعون وجنده؟ وما الذي..؟ وما الذي..؟ إنها المعاصي والمجاهرة بها.
فالله تعالى هو القوي والبشر هم الضعفاء والله هو العزيز وهم الأذلاء بين يديه وهو الكبير المتعالي فله الكبرياء المطلق والعظمة الكاملة. عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله قال الله تعالى:
{ الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار } [رواه مسلم].
ولعل من أسباب قبح هذه المعصية وزيادة شناعتها أن فيها نوعاً من الاستهانة وعدم المبالاة وكأن لسان حال هذا العاصي لله تعالى يقول: أعلم أنك ترى مكاني وتسمع كلامي وأنك علي رقيب ولعملي شهيد.. ولكن مع ذلك كله أعصيك وأعلن ذلك أمامك وأمام كل من يراني من خلقك !!.
ومن أسباب شناعتها وقبحها أن فيها دعوة للناس إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في وحلها.. حيث إن هذا البارز لله بالمعصية يدعو بلسان حاله كل من رآه أو سمع به.. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : {.. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم]. 


 والمجاهره بالمعصيه  هى : أن يتحدث الانسان  أمام الملأ بما ستر الله عليه من معاص وآثام فيمسي وقد ستر الله عليه ثم يصبح مجاهراً مفتخراً بمعصيته كما جاء في الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله قال: {.. وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه } [رواه البخاري ومسلم].


اللهم استرنا فوق الأرض وتحت  الأرض ويوم العرض عليك


فضل ذكر الله تعالى

قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ [البقرة:152]. وقال تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ [آل عمران:191]. وقال تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ [آل عمران:41]. وقال تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً [الأعراف:205]. وقال تعالى: وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً [المزمل:8].
فوائد ذكر الله تعالى:
1 - أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
2 - أنه يرضي الرحمن عز وجل.
3 - أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
4 - أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
5 - أنه يقوي القلب والبدن.
6 - أنه ينور الوجه والقلب.
7 - أنه يجلب الرزق.
8 - أنه غراس الجنة فعن جابر عن النبي قال: { من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة }.
9 - إن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.

من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم


الطعام القليل يشبع الكثير من الناس

كان أبو طلحة الأنصاري من أكثر الصحابة حظا في اسلامه, فتزوج مسلمة سبقته في الاسلام, ودعته للزواج منها وكان مهر أم سليم من أغلى المهور لو علم الناس قيمته, اذ أنه تقدم للزواج من أم سليم ولم يدخل الاسلام بعد, فقالت أم سليم: مهري اسلامك, أي دخولك في الاسلام. وأسلم أبو طلحة ودخل الاسلام وحسن اسلامه وتزوج أم سليم وأحسن معاشرتها ومعاملتها فعاشا في هناء في ظل ازدهار دعوة الحق في المدينة, ويروي أنس بن مالك رضي الله عنه قصة جميلة هي بحق معجزة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أنس: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوع, فهل عندك شيء؟
لقد أحس أبو طلحة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جائع وعرف ذلك من صوته.
قالت أم سليم: نعم. وبدأت تعد أقراصا من خ الشعير ثم لفت الخ ساخنا في خمار لها, لعد أم لفت الخ ببعضه ثم أعطت أم سليم الخ لأنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلته به الى النبي عليه الصلاة والسلام.
ذهب أنس بن مالك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس, فلما دخل أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أرسلك أبو طلحة؟
فقال أنس: نعم يا رسول الله.
فقال عليه السلام لمن معه من الناس:” قوموا” وانطلق رسول الله مع أصحابه الى دار أبي طلحة الأنصاري, فلما رآهم أبو طلحة قال:
يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس عندنا ما نطعمهم فقالت: الله ورسوله أعلم, فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:” هلمّ يا أم سليم ما عندك؟” فأتت بذلك الخ, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفتت الخ, ففتت أم سليم الخ في عكة ووضعت عليه السمن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يقول ثم قال:
“ائذن لعشرة” أي عشرة رجال.
فأذن لعشرة من الرجال فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا.
ثم قال:” ائذن لعشرة”.
فأذن لعشرة من الرجال فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا.
ثم قال:” ائذن لعشرة”.
فأذن لعشرة من الرجال فأكلوا حتى شبعوا, وظل على هذه الحال حتى أكل القوم جميعا, وكانوا سبعين أو ثمانين رجلا.
أليست هذه معجزة عظيمة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم؟
بلى وربي انها معجزة عظيمة بحق, فمن عدد قليل من الخ يطعم ثمانون رجلا ويشبع كل واحد منهم شبعا كاملا, هكذا كانت معجزات النبي صلى الله عليه وسلم واحدة تلو الأخرى.
من حديث أنس في صحيح البخاري.

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012



الأشهر الحرم وفضائلها وما هي


 قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه المجيد :
(( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين )) التوبة / 36

وأن عدة الشهور اثنا عشر شهرا تتألف منها السنون ، وهذه العدة هي التي في علم الله سبحانه ، وهي التي أثبتها في كتاب التكوين يوم خلق السماوات والأرض وأجرى الحركات العامة التي منها حركة الشمس وحركة القمر حول الأرض وهي في الأصل ثابت في الكون لهذه العدة .
وأن أربعة من هذه الأشهر حرم ، أولها رجب بين جمادى وشعبان ، وذو العقدة وذو الحجة والمحرم .

وكانت حرمتها من شريعة إبراهيم عليه السلام ، وكانت العرب تحترمها حتى في الجاهلية حينما كانوا يعبدون الأوثان غير أنهم ربما كانوا يحولون الحرمة من شهر إلى شهر سنة أو أزيد منها بالنسيء .
وأن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواها ، وإن كان الظلم على كل حال عظيما ولكن الله يعظم من أمره ما يشاء ، وإن الله اصطفى صفايا من خلقه اصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس رسلا واصطفى من الكلام ذكره واصطفى من الأرض المساجد واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم واصطفى من الأيام يوم الجمعة واصطفى من الليالي ليلة القدر

فلا تظلموا فيهن أنفسكم ؟
ربنا ظلمنا أنفسنا ظلماً كثيرا كبيرا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
ونحن في نهايه شهر من الأشهر الحرم وهو شهر رجب
ويعلم الله ماذا فعلنا وماذا أسأنا. وأذنبنا وأخطأنا أو تناسينا هذا الشهر الحرم ولم يتم التفكير أو التذكير وذلك بسبب التكاثر الذي ألهانا عن فعل الخيرات والأعمال الصالحه وهي في أي يوم واي شهر لكن الله بين لنا

وكذلك حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الاكثار من الصيام فى هذه الاشهر
للاستحباب الصوم فيها كما جاء فى الحديث :

: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم. رواه مسلم.
 تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال