هذه مدونتى المتواضعه أرجو بها رضى الله (سبحانه وتعالى ) عنى وأن تكون صدقة جارية لى فى حياتى وبعد مماتى
إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع متنوعة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع متنوعة. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013
الأحد، 9 ديسمبر 2012
الخميس، 15 نوفمبر 2012
الأحد، 11 نوفمبر 2012
معلومات شاملة عن القرآن الكريم وسوره ونزول
معلومات شاملة عن القرآن الكريم وسوره ونزول
القرآن الكريم هو كلام الله – عز وجل- المعجز الذي أنزله على نبيه "محمد" -صلى الله عليه و سلم- عن طريق ملك الوحي "جبريل" – عليه السلام- بلسان عربي مبين ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ، ويهديهم إلى صراطه المستقيم ، وهو الكتاب العظيم الذي يتعبد المسلمون بتلاوته في الصلاة وغيرها ، قال تعالى :
" وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192)نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193)عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) " (الشعراء 194:192)
الخميس، 8 نوفمبر 2012
الوسوسة والخواطر وحديث النفس
الوسوسة
والخواطر وحديث النفس شيء يهجم على القلب بغير اختيار الإنسان، ومن فضل
الله تعالى ورحمته أن تجاوز عن ذلك ما لم يعمل به صاحبه أو يتكلم، كما قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به
أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم". رواه البخاري ومسلم.
الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012
الاثنين، 8 أكتوبر 2012
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
الخميس، 27 سبتمبر 2012
الأربعاء، 26 سبتمبر 2012
السجــــود نعمة من الخالق
السجــــود نعمة من الخالق
إذا كنت تعاني من الإرهاق أوالتوتر أوالصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من
إذا كنت تعاني من الإرهاق أوالتوتر أوالصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من
لماذا التطهير بالماء والثلج والبرد لابن تيمية وابن عثيمين
عن عائشة قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
[اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس]
سئل شيخ الإسلام عن معنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
" الّلهُمَّ طَهِّرْنِى مِنْ خطاياي بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ".
كيف يطهر الخطايا بذلك؟
وما فائدة التخصيص بذلك؟
وقوله فى لفظ آخر "والماء البارد" والحار أبلغ في الإنقاء؟.
«فقال رحمه الله تعالى»
الخطايا توجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفا، فيرتخي القلب وتضطرم فيه نار الشهوة وتنجسه
فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذى يمد النار ويوقدها ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه،..
والماء يغسل الخبث ويطفئ النار،..
فإن كان باردا أورث الجسم صلابة وقوة، فإن كان معه ثلج وبرد كان أقوى فى التبريد وصلابة الجسم وشدته، فكان أذهب لأثر الخطايا.
هذا معنى كلامه، وهو محتاج إلى مزيد بيان وشرح
فاعلم أن هاهنا أربعة أمور:
أمران حسيان، وأمران معنويان
فالنجاسة التي تزول بالماء هي ومزيلها حسيان ..
وأثر الخطايا التي تزول بالتوبة والاستغفار هي ومزيلها معنويان ..
وصلاح القلب وحياته ونعيمه لا يتم إلا بهذا وهذا
فذكر النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم من كل شطر قسما نبه به على القسم الآخر
فتضمن كلامه الأقسام الأربعة في غاية الاختصار، وحسن البيان. كما في حديث الدعاء بعد الوضوء:
." اللّهُمَّ اجعلني مِنَ التَّوَّابِينَ واجعلني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ "
فإنه يتضمن ذكر الأقسام الأربعة...
ومن كمال بيانه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وتحقيقه لما يخبر به، ويأمر به
تمثيله الأمر المطلوب المعنوي بالأمر المحسوس
وهذا كثير في كلامه
فنبه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بقوله:
"اللهُمَّ طهرني مِنْ خطاياي بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ"
على شدة حاجة البدن والقلب إلى ما يطهرهـما ويبردهـما ويقويهما
وتضمن دعاؤه سؤال هذا وهذا
« وقد أورد مسلم في صحيحه »
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كبر في الصلاة ، سكت هنية قبل أن يقرأ
فقلت: يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ! أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول ؟
قال " أقول: اللهم ! باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم ! نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم ! اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد "
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 598
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته بهذا الدعاء
« يقول الشيخ ابن عثيمين في شرحه لهذا الحديث »
« اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبين خَطَايَاي كما باعدت بين المشرق والمغرب «
ومعناه: أنه سأل الله أن يُباعد بينه وبين خطاياه؛ كما باعَدَ بين المشرقِ والمغربِ
والمباعدة بين المشرق والمغرب هو غاية ما يبالغ فيه النَّاسُ
فالنَّاسُ يبالغون في الشيئين المتباعدين إمَّا بما بين السماء والأرض، وإما بما بين المشرقِ والمغربِ
ومعنى « باعِدْ بيني وبين خَطَاياي
أي: باعِدْ بيني وبين فِعلِها بحيث لا أَفْعَلُها، وباعِدْ بيني وبين عقوبِتها
وقوله: « اللَّهُمَّ نقِّني مِن خطاياي كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنس
هذه الجملةُ تدلُّ على أنَّ المرادَ بذلك الخطايا التي وقعت منه، لأنه قال:
« نقِّني منها كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنس »
أي: كما يُغسل الثوبُ الأبيضُ إذا أصابه الدَّنس فيرجع أبيض،وإنما ذَكَرَ الأبيضَ
لأن الأبيض هو أشدُّ ما يؤثِّر فيه الوسخ؛ بخلاف الأسود
ولهذا في أيام الشتاء الثياب السوداء تبقى شهراً أو أكثر
لكن الأبيض لا يبقى أسبوعاً إلا وقد تدنَّسَ
فلهذا قال: « كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ«
وهذا ظاهرٌ أنه في الذُّنوب التي فَعَلَهَا يُنقَّى منها، وبعد التنقية قال
«اللَّهُمَّ اغسلْنِي مِن خطاياي بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ«
إذاً؛ فالذي يظهر: أنَّ الجملةَ الأُولى في المباعدة،
أي: أن لا أفعلَ الخطايا، ثم إن فَعلتُها فنقِّني منها، ثم أزِلْ آثارَها بزيادة التطهير بالماء والثَّلجِ والبَرَدِ
فالماء لا شَكَّ أنه مطهِّرٌ، لكن الثَّلجُ والبَرَدُ مناسبته هنا أنَّ الذُّنوب آثارها العذابُ بالنَّارِ
والنَّارُ حارَّة، و الحرارةُ يناسبها في التنقية منها الشيء البارد، فالماء فيه التنظيف، والثَّلجُ والبَرَدُ فيهما التبريدُ.
مرجع الموضوع
كتاب / إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ..لابن القيم الجوزية
و شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الجمعة، 21 سبتمبر 2012
كل أمتى معافى إلا المجاهرين
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله
فالله تعالى هو القوي والبشر هم الضعفاء والله هو العزيز وهم الأذلاء بين يديه وهو الكبير المتعالي فله الكبرياء المطلق والعظمة الكاملة. عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله
{ الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار } [رواه مسلم].
ولعل من أسباب قبح هذه المعصية وزيادة شناعتها أن فيها نوعاً من الاستهانة وعدم المبالاة وكأن لسان حال هذا العاصي لله تعالى يقول: أعلم أنك ترى مكاني وتسمع كلامي وأنك علي رقيب ولعملي شهيد.. ولكن مع ذلك كله أعصيك وأعلن ذلك أمامك وأمام كل من يراني من خلقك !!.
ومن أسباب شناعتها وقبحها أن فيها دعوة للناس إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في وحلها.. حيث إن هذا البارز لله بالمعصية يدعو بلسان حاله كل من رآه أو سمع به.. عن أبي هريرة
والمجاهره بالمعصيه هى : أن يتحدث الانسان أمام الملأ بما ستر الله عليه من معاص وآثام فيمسي وقد ستر الله عليه ثم يصبح مجاهراً مفتخراً بمعصيته كما جاء في الحديث عن أبي هريرة
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك
فضل ذكر الله تعالى
قال تعالى:
فوائد ذكر الله تعالى:
1 - أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
2 - أنه يرضي الرحمن عز وجل.
3 - أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
4 - أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
5 - أنه يقوي القلب والبدن.
6 - أنه ينور الوجه والقلب.
7 - أنه يجلب الرزق.
8 - أنه غراس الجنة فعن جابر عن النبي
9 - إن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
الاثنين، 17 سبتمبر 2012
ترتيب الانبياء واعمارهم
ترتيب الانبياء و اعمارهم
>
> 1_ آدم (أبو البشرية)
> عاش 1000 سنة. دفن في الهند. وقيل في مكة. وقيل في بيت المقدس.
>
> 2_ إدريس (أخنوج)
> عاش على الأرض 865 سنة.
>
> 3_ نوح (شيخ المرسلين)
> لبث في قومه 950 سنة. قيل دفن في مسجد الكوفة. وقيل في الجبل الأحمر. وقيل في المسجد الحرام
>
> 4_ هود (عابر)
> عاش 464 سنة. دفن شرقي حضرموت (اليمن).
>
> 5_ صالح
> لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ثمة من يزعم أن قبره في حضرموت (اليمن).
>
> 6_ لوط
> لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. يذكر أن له قبرا في قرية صوعر (؟؟؟).
>
> 7_ إبراهيم الخليل (أبو الانبياء)
> عاش 200. ولد بعد الطوفان بـ 1263 سنة. دفن في الخليل (فلسطين). وفيها قبر زوجته الأولى سارة
>
> 8_ إسماعيل
> عاش 137 سنة. دفن بجوار والدته (هاجر) في مكة
>
> 9_ إسحاق
> عاش 180سنه ودفن مع أبيه إبراهيم في الخليل (فلسطين)
>
> 10_ يعقوب (إسرائيل)
> عاش 147سنه توفي في مصر. وتنفيذا لوصيته نقله ابنه يوسف إلى الخليل (فلسطين)
>
> 11_ يوسف (الصديق)
> عاش 110 سنوات. مات في مصر. نقله إخوته تنفيذا لوصيته ودفن في نابلس (فلسطين)
>
> 12_ شعيب (نبي الله)
> لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ضريحه في حطين القريبة من طبرية (فلسطين).
>
> 13_ أيوب (الصابر)
> عاش 93 سنة. دفن بجوار زوجته بقريه الشيخ سعد القريبة من دمشق
>
> 14_ ذو الكفل (بشر)
> لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولد في مصر. توفي في سيناء أيام التيه. قيل دفن بجوار والده في أرض الشام
>
> 15_ يونس
> لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. لم يرد أي خبر عن قبره
>
> 16_ موسى (كليم الله)
> عاش 120 سنة. توفي في سيناء ودفن هناك.
>
> 17_ هارون
> عاش 122 سنة. توفي في سيناء ودفن هناك
>
> 18_ الياس
> لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ذكر أنه ولد بعد دخول بني اسرائيل فلسطين. قيل قبره في بعلبك (لبنان).
>
> 19_ إليسع (إليشع)
> لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولا المكان الذي اتجه اليه بعد عصيان قومه في بانياس (أرض الشام)
>
> 20_ داود
> عاش 100 سنة. ذكر ان ملكه دام 40 سنة.
>
> 21_ سليمان
> عاش 52 سنة. ورث ملك أبيه وعمره 12 سنة ودام ملكه 40 سنة
>
> 22_ زكريا
> عاش 150 سنة. نشر بالمنشار على يد من ذبحوا ابنه يحيى.
>
> 23_ يحيى
> لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولد في السنة التي ولد فيها المسيح. ذبح وهو في المحراب تنفيذا لرغبة امراة فاجرة من قبل ملك ظالم. ذكر أن رأسه مدفون في الجامع الاموي (دمشق).
>
> 24_ المسيح (عيسى بن مريم)
> عاش على الأرض 33 سنة. رفعه الله بعد بعثته بثلاث سنوات. ذكر أن والدته مريم عاشت بعده 6 سنوات. توفيت ولها من العمر 53 سنة.
>
> 25_ محمد (رسول الله)
> ولد في مكة سنه 570. توفي وهو في الثالثة والستين من عمره. دفن المسجد النبوي. >
السبت، 15 سبتمبر 2012
معلومات عن
الجمع والترتيب للمصحف الشريف
جمع القرآن وترتيبهأ- معنى الجمع
ب- مراحل الجمع
-المرحلة الأولى: الجمع الأول في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
-1حفظه في الصدور
حفظ الصحابة للقرآن الكريم (قوة ذاكرتهم الفذة-نزول القرآن منجماً-لزوم قراءة شيء من القرآن في الصلاة.-وجوب العمل بالقرآن-حض النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن-تعاهد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بتعليم القرآن(
-2حفظه في السطور
-المرحلة الثانية: الجمع الثاني في عهد سيدنا أبي بكر رضي الله عنه
- المرحلة الثالثة: الجمع الثالث في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
السبب الداعي للجمع
جـ- رسم المصحف العثماني والآراء فيه (الرأي الأول-الرأي الثاني-الرأي الثالث-أقوال الفقهاء في الرسم العثماني)
د- تحسين الرسم العثماني (كانت المصاحف العثمانية خالية من النقط والشكل-أول من شكل المصحف-تدرج تحسين المصحف)
هـ- ترتيب آيات القرآن وسوره (تعريف الآية-تعريف السورة-حكمة تقسيم القرآن إلى سور وآيات-مصدر ترتيب القرآن الكريم -ترتيب سور القرآن)
أ- يطلق الجمع على معنيين:
-1 المعنى الأول : جمعه بمعنى الحفظ في الصدور ، وهذا المعنى ورد في قوله تعالى:
{تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [ القيامة: 16-17].
-2المعنى الثاني: جمع القرآن بمعنى كتابته في السطور، أي الصحائف التي تضم السورة والآيات جميعها.
ب- مراحل الجمع
المرحلة الأولى: الجمع الأول في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
-1 حفظه في الصدور: حفظ النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلوا القرآن عن ظهر قلب لا يفتر لا سيما في الليل، حتى إنه ليقرأ في الركعة الواحدة العدد من السور الطوال.
ولزيادة التثبيت كان جبريل يعارضه بالقرآن كذلك.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان، لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن …
وقال أبو هريرة: كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه …
حفظ الصحابة للقرآن الكريم:
توفرت للصحابة العوامل التي تجعلهم قادرين على حفظ القرآن وتسهل عليهم هذه المهمة ومن تلك العوامل:
-1 قوة ذاكرتهم الفذة التي عرفوا بها واشتهروا، حتى كان الواحد منهم يحفظ القصيدة من الشعر بالسمعة الواحدة.
-2نزول القرآن منجماً.
-3 لزوم قراءة شيء من القرآن في الصلاة.
-4وجوب العمل بالقرآن، فقد كان هو ينبوع عقيدتهم وعبادتهم، ووعظهم وتذكيرهم.
-5 حض النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن، والترغيب بما أعد للقارىء من الثواب والأجر العظيم.
-6 تعاهد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بتعليم القرآن: فكان الصحابة تلامذة للنبي صلى الله عليه وسلم يتعلمون منه القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم شيخهم، يتعاهدهم بتعليم القرآن، فإذا أسلم أهل أفق أو قبيله أرسل إليهم من القراء من يعلمهم القرآن، وإن كان في المدينة ضمه إلى حلق التعليم في جامعة القرآن النبوية.
-1حفظه في السطور:
وهو لون من الحفظ يدوم مع الزمان، لا يذهب بذهاب الإنسان، فلا بد أن يتحقق ما تكفل الله بحفظه:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر : 9].
لقد اعتنى النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة القرآن عناية بالغة جداً، فكان كلما نزل عليه شيء منه دعا الكُتّاب – منهم: علي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن أبي سفيان- فأملاه عليهم، فكتبوه على ما يجدونه من أدوات الكتابة حينئذ مثل:
الرقاع، اللخاف، والأكتاف، والعسب . وقد حصر النبي صلى الله عليه وسلم جهد هؤلاء الكتاب في كتابة القرآن فمنع من كتابة غيره إلا في ظروف خاصة أو لبعض أناس مخصوصين.
فتحقق بذلك توفر طاقة كبيرة لكتابة القرآن وترتيبه، كما أخرج الحاكم عن أنس رضي الله عنه: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن في الرَّقاع… ومقصود هذا الحديث فيما يظهر أن المراد به تأليف ما نزل من الآيات المفرقة في سورها وجمعها فيها بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم .
المرحلة الثانية: الجمع الثاني في عهد سيدنا أبي بكر رضي الله عنه.
عن زيد بن ثابت قال: أرسل إليَّ أبو بكر، مقتلَ أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني، فقال : إن القتل قد استحر بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، فقلت لعمر : كيف تفعل شيئاَ لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال عمر: هو والله خير، فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر. قال زيد: قال أبو بكر: إنك شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتّبع القرآن فأجمعه – فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ مما أمرني به من جمع القرآن- قلت كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! قال: والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح به صدر أبي بكر وعمر.
فتتبعت القرآن أجمعه من العُسُب و اللِّخاف وصدور الرجال، ووجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، ولم أجدها مع غيره: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ…} [التوبة: 128- 129]. حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهم.
وبهذا جمعت نسخة المصحف بأدق توثق ومحافظة، وأودعت لدى الخليفة لتكون إماماً تواجه الأمة به ما يحدث في المستقبل، ولم يبق الأمر موكلاً إلى النسخ التي بين أيدي كَتّاب الوحي، أو إلى حفظ الحفاظ وحدهم.
وقد اعتمد الصحابة كلهم وبالإجماع القطعي هذا العمل وهذا المصحف الذي جمعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وتتابع عليه الخلفاء الراشدون كلهم والمسلمون كلهم من بعده، وسجلوها لأبي بكر الصديق منقبة فاضلة عظيمة من مناقبه وفضائله. وحسبنا في ذلك ما ثبت عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: أعظم الناس في المصاحف أجراً أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع كتاب الله.
منهج زيد بن ثابت في جمع القرآن:
تتبع زيد في جمع القرآن من العُسُب و اللَّخاف وصدور الرجال، فكان منهجه أن يسمع من الرجال ثم يعرض ما سمعه على ما كان مجموعاً في العُسُب والأكتاف، فكان رضي الله عنه لا يكتفي بالسماع فقط دون الرجوع إلى الكتابة، وكذلك من منهجه في جمع القرآن أنه لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد عليه شاهدان، وهذا زيادة في التحفظ، مع أن زيداً كان من حفظة القرآن .
وبهذا التثبت والتحفظ تم جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق في مصحف واحد مرتب الآيات والسور.
المرحلة الثالثة: الجمع الثالث في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن حُذيفة بن اليمان قدم عَلى عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى. فأرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف.
وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم و زيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق.
السبب الداعي للجمع:
السبب الدافع لهذا العمل الذي قام به عثمان وهو اختلاف الناس في وجوه قراءة القرآن حتى قرؤوه بلغاتهم على اتساع اللغات، فأدى ذلك بعضهم إلى تخطئة بعض، فخُشي من تفاقم الأمر في ذلك، فنسخت تلك الصحف في مصحف واحد مرتباً لسوره واقتصر من سائر اللغات على لغة قريش.
جـ- رسم المصحف العثماني والآراء فيه.
المراد برسم القرآن هنا كيفية كتابة الحروف والكلمات في المصحف على الطريقة التي كتبت عليها في المصاحف التي أمر عثمان اللجنة الرباعية فكتبتها ووزعتها في الأمصار.
ويطلق عليه: رسم المصحف، ومرسوم الخط.
الآراء فيه:
الرأي الأول: أن الرسم العثماني ليس توقيفاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه اصطلاح ارتضاه عثمان وتلقته الأمة بالقبول، فيجب التزامه والأخذ به، ولا يجوز مخالفته.
الرأي الثاني: أن رسم المصحف اصطلاحي لا توفيقي، وعليه فيجوز مخالفته.
الرأي الثالث: أنه توقيفي لا يجوز مخالفته، وهو مذهب الجمهور.
واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له كُتاب يكتبون الوحي، وقد كتبوا القرآن كله بهذا الرسم، وقد أقرهم الرسول صلى الله عليه وسلم على كتابتهم وقضى عهده صلى الله عليه وسلم والقرآن على هذه الكتبة لم يحدث فيه تغيير ولا تبديل.
أقوال الفقهاء في الرسم العثماني: جمهور العلماء ذهبوا إلى منع كتابة المصحف بما استحدث الناس من قواعد الإملاء، للمحافظة على نقل المصحف بالكتابة على الرسم نفسه الذي كتبه الصحابة.
- وقد صرح الإمام أحمد فيه بالتحريم فقال: تحرم مخالفة خط مصحف عثمان في ياء أو واو أو ألف أو غير ذلك.
- وسئل الإمام مالك: هل تكتب المصحف على ما أخذته الناس من الهجاء؟ فقال: لا، إلا على الكتبة الأولى.
- وجاء في الفقه الشافعي: إن رسم المصحف سنة متبعة.
- وجاء في الفقه الحنفي: أنه ينبغي ألا يكتب بغير الرسم العثماني.
-وقال الإمام أبو عمرو الداني : ولا مخالف له من علماء الأمة.
وهكذا اتخذت الأمة الإسلامية الرسم العثماني سنة متبعة إلى عصرنا هذا، كما قال البيهقي في “شعب الإيمان”: واتباع حروف المصاحف عندنا كالسنن القائمة التي لا يجوز لأحد أن يتعداها.
وكان ذلك للمبالغة في المحافظة والاحتياط على نص القرآن، حتى في مسألة شكلية، هي كيفية رسمه.
لكن استثنوا من ذلك نقط المصاحف وتشكيلها، لتتميز الحروف والحركات، فأجازوا ذلك بعد اختلاف في الصدر الأول عليه، وذلك لما اضطروا إلى ذلك لتلافي الأخطاء التي شاعت بسبب اختلاط العرب بالعجم.
د- تحسين الرسم العثماني
-1كانت المصاحف العثمانية خالية من النقط والشكل اعتماداً على السليقة العربية التي لا تحتاج إلى مثل هذه النقط والتشكيلات، وظلت هكذا حتى دخلت العجمة بكثرة الاختلاط، وتطرق اللحن إلى اللسان العربي، عندئذ أحسَّ أولو الأمر بضرورة تحسين كتابة المصاحف بالتنقيط والشكل والحركات مما يساعد على القراءة الصحيحة.
-2 من شكل المصحف:
أ- اختلف العلماء في ذلك، منهم من قال: أبو الأسود الدؤلي الذي ينسب إليه وضع ضوابط اللغة العربية بأمر من سيدنا علي بن أبي طالب. يروي أنه سمع قارئاً يجر اللام من رسوله في قوله تعالى: {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 3]، فغير المعنى، ففزع لهذا اللحن وقال: عز الله وجل أن يبرأ من رسوله، فعندئذ قام بوضع ضوابط التشكيل حفاظاً عليه من اللحن.
ب- ومن العلماء من قال: أول من شكل المصحف : الحسن البصري، ويحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم الليثي بأمر من الحجاج.
-3 تدرج تحسين رسم المصحف: كان الشكل في الصدر الأول نقطاً، فالفتحة نقطة على أول الحرف، والضمة نقطة على آخره، والكسرة نقطة تحت أول الحرف، ثم تدرج، فأصبحت الفتحة شكلة مستطيلة فوق الحرف، والكسرة تحته، والضمة واواً صغيرة فوقه، ثم بعد ذلك مر المصحف في طور التجديد والتحسين على مر العصور حتى استقر على هذا الشكل الذي هو عليه الآن من الخطوط الجميلة الواضحة، وابتكار العلامات المميزة، والاصطلاحات المفيدة، فجزى الله من سبقونا في خدمة قرآن ربنا خير جزاء.
هـ- ترتيب آيات القرآن وسوره
-1 تعريف الآية:
لغة: أصلها بمعنى العلامة، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ} [البقرة: 248].
اصطلاحاً: فهي قرآن مركب من جمل ولو تقديراً، ذو مبدأ و مقطع، مندرج من سورة.
-2 تعريف السورة:
لغة: من سور المدينة، أو من السورة بمعنى المرتبة والمنزلة الرفيعة.
اصطلاحاً: قرآن يشمل على آيٍ ذوات فاتحة وخاتمة . وأقلها ثلاث آيات.
-3 حكمة تقسيم القرآن إلى سور وآيات
منها: أن القارىء إذا ختم سورة أو جزأً من الكتاب ثم أخذ في آخر كان أنشط له، وأبعث على التحصيل منه لو استمر على الكتاب بطوله.
ومنها: أن الحافظ إذا حَذَق السورة اعتقد أنه أخذ من كتاب الله طائفة مستقلة، فيعظم عنده ما حفظه، ومنه حديث أنس: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جلّ فينا.
-4مصدر ترتيب القرآن الكريم.
أجمع العلماء سلفاً فخلفاً على أن ترتيب الآيات في السورة توقيفي، أي اتبع فيه الصحابة أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل، لا يشتبه في ذلك أحد.
والأحاديث في إثبات التوقيف في ترتيب الآيات في السور كثيرة جداً تفوق حد التواتر، إلا أننا سنذكر أمثلة منها:
أخرج البخاري عن عبد الله بن الزبير قال: قلت لعثمان: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} [البقرة:234] قد نسختها الآية الأخرى، فلم تكتبها أو تدعها؟ قال: يا أبن أخي لا أغيرّ شيئاً منه من مكانه.
وأخرج الإمام أحمد عن عثمان بن أبي العاص قال: كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ شَخَص ببصره ثم صوَّبه، ثم قال: ” أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية في هذا الموضع {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى…} [النحل: 90] إلى آخرها.
-5 ترتيب سور القرآن:
جماهير العلماء على أن ترتيب سورة القرآن توقيفي، وليس باجتهاد من الصحابة.
والأدلة على أن ترتيب السور كلها توقيفي كثيرة جداً نذكر منها: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: في بني إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، إنهن من العتآق الأول، وهن من تلادي.
فذكر ابن مسعود السور نَسَقاً كما استقر ترتيبها.
وقوله صلى الله عليه وسلم: ” أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل.
قال أبو جعفر النحاس: وهذا الحديث يدل على أن تأليف القرآن مأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه مؤلف من ذلك الوقت، وإنما جمع في المصحف على شيء واحد.
ويشهد لذلك من حيث الدراية والعقل واقع الترتيب وطريقته، وذلك من وجهين لا يشك الناظر فيهما، أن الترتيب بين السور توقيفي:
الأول: مما يدل على أنه توقيفي كون الحواميم رتبت ولاءَ، وكذا الطواسين، ولم ترتب المسبحات ولاءً، وأخرت طس عن القصص.
الثاني: ما راعاه العلماء الأئمة في بحوثهم من التزام بيان أوجه التناسب بين كل سورة وما قبلها، وبيان وجه ترتيبها.
ايات سيدنا موسى التسع
الآيات التي وجهت إلى فرعون وقومه كانت تسع آيات، غير تلك الآيات الأخرى التي حدثت بعيدًا عنهم، أو ما كان فيها هلاكهم ، وكان الهدف منها أن يهتدي بها آل فرعون، ويعودوا إلى الله تعالى ربهم وخالقهم .....وجاء تحديد عددها بتسع آيات في سورة الإسراء؛
قال تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَـؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا (102) الإسراء.
أما اجتماع تفصيل هذه الآيات التسع فجاء في سورة الأعراف؛
قال تعالى: (فَأَلْقَى عَصَاهُ[1] فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ[2] فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ (108) الأعراف.
وقال تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ[3]وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ[4] لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) الأعراف.
وقال تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ[5]وَالْجَرَادَ[6]وَالْقُمَّلَ[7]وَالضَّفَادِعَ[8]وَالدَّمَ[9] آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (133) الأعراف.
وكانت آية العصا إرهابًا لفرعون وملئه، ليمتد الصراع مع موسى عليه السلام إلى السحرة، الذين يستنجد بهم فرعون، على مشهد من كل الناس، ونتج عن ذلك تطهير مصر من سطوة السحر وأهله على أرض مصر، بالاستدراج الذي حدث لهم لمواجهة موسى وأخيه عليهما السلام.
أما آية اليد فكانت حفظًا لموسى عليه السلام، من القتل أو السجن، فإن كانت العصا يمكن سحبها وإبعادها بالاحتيال عن موسى عليه السلام، فإن يده لا يمكن نزعها بعيدًا عنه عليه السلام ... فكانت هذه الآية تحذيرًا لهم من الاقتراب من موسى عليه السلام... وهو الوحيد الذي يواجه جبروت جبار، وليس من ورائه قوم يحمونه أو يحسب لهم أي حساب.
وأما الآية الثالثة فهي السنين؛ وهي أخذهم بالقحط، وهم أمة تعتمد على الزراعة، وهلاكهم وضيق عيشهم هو في استمرار القحط عليهم سنين طويلة.
وأما الآية الرابعة فهي نقص الثمرات وهي عدم اكتمال الثمر ووصلة إلى تمام كماله ونضجه، أو تسلط عليه ما يقضي عليه؛ من مرض ودواب وقلة ماء فتقل كمية الثمرات المتوقع الحصول عليها في غير هذه الظروف.
والسنين ونقص الثمرات مرتبطان ببعض فذكرا في آية واحدة.
أما الآيات الخمس الأخيرة من التسع؛ فجاءت في آية واحدة، وارتبط بعضها ببعض؛
فبعد سنين القحط جاءت الآية الخامسةوهي الطوفان؛ والطوفان حادث يتكرر في أرض مصر، وفيه خير كبير، فكثرة المياه تعنى كثرة الطمي، وبهما يزداد الخصب، ويعظم المحصول من الأرض، لكن إذا كان زائدًا عن حده، وطال الزمن قبل انحساره، أصبح نقمة بدلا من أن يكون نعمة، حتى ينحسر ويتراجع.
فجاءت الآية السادسة وهي الجراد؛ الذي ينزع الفرحة بإتلافه الزرع من بين أيديهم، ذاهبًا بأحلامهم بجني الخير الوفير منه، وكثرة الخير يزيد الجراد كثرة وانتشارًا.
وإذا تأتيهم الآية السابعة وهي القراد؛ الذي يكثر ويزاد في الأرض الرطبة وقد ذكر الطوفان من قبل، وليس من سبب هناك يسبب الرطوبة في هذه الأرض غير الطوفان، أما الأمطار فنادرة النزول.
وأما الآية الثامنة فهي الضفادع؛ وهي تأتي من ترجع الطوفان، وتكون الترع والبرك، حيث تتكاثر الضفادع في المياه الراكدة، فزاحمتهم في مياه شربهم، وفي أماكن عيشهم، وعكرت صفو لياليهم بنقيقها.
وكانت الآية التاسعة "الدم" هي آخر هذه الآيات؛ فمما ابتليت به أرض مصر هو انتشار مرض البلهارسيا بسبب قواقع تعيش في المياه الراكدة في الترع والبرك، ومن آثارها نزف الدم مع البول، أما ما ذكر من الإسرائيليات أنه من أراد من بني إسرائيل أن يشرب الماء شربه صافيًا نقيًا، وإذا ناول الإسرائيلي الكوب أحدًا من قوم فرعون ليشرب منه، تحول ماؤه في الحال إلى دم أحمر .... فهذا من عجائب بني إسرائيل!!
وليست المصيبة ألا توجد المذكورات في أرض أو مجتمع، ولكن المصيبة والبلاء في كثرتها وانتشارها..... واجتماع الخمس الأخيرة في آية واحدة، وكلها من نتائج الطوفان الذي ذكر أولاً، ما يفسر وجود ما تلاه من الآيات، ويبعد التصور الخاطئ والخرافات.... والله تعالى أعلم.
وعلى كثرة هذه الآيات فلم تكن تؤثر بهم تأثيرًا يخرجهم من الشرك والكفر إلى الإيمان؛
قال تعالى: (وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (48) وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ (49) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ (50) الزخرف.
وقوم فرعون هم أول أمة لم يعمهم الهلاك، إنما الذي هلك منهم هم أهل الظلم والبطش فقط، ونجت الذرية والنساء، وأهل المهن والصنائع والعمل.... وكان في استبقائهم حكمة بالغة، فإن في بقائهم منفعة للناس، وإن كانوا هم لا يسألون الله تعالى أجرًا على أعمالهم، إنما يأخذون أجورهم في دنياهم، ممن ينتفع بعملهم، فكانوا ممن يسخرهم الله تعالى للمؤمنين والضعفاء وغيرهم، وما لهم في الآخرة من خلاق.
الحكمة من جلوس الكلب بالباب وعدم دخوله مع أصحاب الكهف
السؤال
هل دخل كلب أصحاب الكهف معهم إلى الكهف أم لم يدخل؟ وإذا كان لم يدخل معهم الى الكهف بل بقي عند باب الكهف فلماذا لم يدخل هل لأن الملائكة لا تدخل مكانا يوجد فيه كلب أم ماذا؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أخبر الله تعالى عن كلب أصحاب الكهف بقوله :وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ .
والوصيد هو الفناء أو الباب, فدل على أن الكلب لم يدخل معهم إلى كهفهم ,
وقد أبدى بعض العلماء في ذلك حكمة وهي ما ذكر من أن الملائكة لا تدخل بيتا
فيه كلب.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله .
قوله تعالى: وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد. {الكهف
: 18}. قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة : الوصيد الفناء , وقال
ابن عباس : بالباب . وقيل : بالصعيد وهو التراب , والصحيح أنه بالفناء وهو
الباب , ومنه قوله تعالى : إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
{الهمزة:8}. أي مطبقة مغلقة , ويقال : وصيد وأصيد, ربض كلبهم على الباب
كما جرت به عادة الكلاب , قال ابن جريح : يحرس عليهم الباب , وهذا سجيته
وطبيعته حيث يربض ببابهم كأنه يحرسهم , وكان جلوسه خارج الباب , لأن
الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب , كما ورد في الصحيح ولا صورة ولا جنب ولا
كافر , كما ورد به الحديث الحسن , وشملت كلبهم بركتهم فأصابه ما أصابهم من
النوم على تلك الحال , وهذا فائدة صحبة الأخيار , فإنه صار لهذا الكلب ذكر
وخبر وشأن .
فقد أخبر الله تعالى عن كلب أصحاب الكهف بقوله :وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ . والوصيد هو الفناء أو الباب, فدل على أن الكلب لم يدخل معهم إلى كهفهم , وقد أبدى بعض العلماء في ذلك حكمة وهي ما ذكر من أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب.
أيها المهموم عليك بسورة يوسف
سورة يوسف
معلومة مفيدة للجميع ،، وتستحق القراءة
قال الدكتور جاسم المطوع :
كلما رأيت شخصا مهموما أو حزينا ،
أيا كان حزنه بسبب مشكلة عائلية ، أو خسارة مالية ،
أو مرض ألم به ، أو عزيز فقده …. !
أنصحه بقراءة سورة يوسف ،،
وقد نصحت شخصا بها وبعد يومين جاءني ،
وقال لي والله ما كنت أتوقع أن قراءة سورة يوسف لما أكون مهموما أنها تعالج همي وحزني
فقلت له : عندما أعطيتك هذه الوصفة العلاجية انا كنت متأكدا ، هل تعرف لماذا ؟
قال : لماذا ؟
قلت : لأن الله تعالي أنزلها علي النبي الكريم في عام الحزن عندما توفيت زوجته وعمه وهما كانا اكبر داعمين لدعوته فكان رسول الله صلي الله عليه واله وسلم كلما قرأها يشعر بالراحة وقد خففت من مصابه وقللت من همه و حزنه
فقال لي : سبحان الله أول مرة أعرف هذا !!
قلت له : ثم أن سورة يوسف فيها مشاكل كثيرة واجهت يوسف عليه السلام واستطاع أن ينجح في التعامل معها ،،
قال : وما هي هذه المشاكل ؟!
قلت : فيها مشاكل سياسية ، وأخري مشاكل اقتصادية ،
وكذلك مشاكل تربوية ، ومشاكل نسائية ، ومشاكل اعلامية
وكذلك فيها مشاعر كثيرة ، منها مشاعر المظلوم ، وكيف يتعامل مع الظلم ، ومشاعر الغدر ، ومشاعر الخيانة ، ومشاعر الحزن ومشاعر الهم ، وفيها ثمرة الصبر ، وثمرة تفريج الكرب ، وثمرة الايمان ، وثمرة النصر ، وثمرة الفرح
- فأيا كانت مصيبتك !!
- وأيا كانت مشاعرك !!
” فانك ستجد نفسك بالسورة “
قال لي : تصدق صرت انصح بها اصحابي واهلي ،
قلت له : انصح كل مهموم بقراءة سورة يوسف مرتين باليوم وسيلاحظ التغيير في نفسيته
سورة يوسف
معلومة مفيدة للجميع ،، وتستحق القراءة
قال الدكتور جاسم المطوع :
كلما رأيت شخصا مهموما أو حزينا ،
أيا كان حزنه بسبب مشكلة عائلية ، أو خسارة مالية ،
أو مرض ألم به ، أو عزيز فقده …. !
أنصحه بقراءة سورة يوسف ،،
وقد نصحت شخصا بها وبعد يومين جاءني ،
وقال لي والله ما كنت أتوقع أن قراءة سورة يوسف لما أكون مهموما أنها تعالج همي وحزني
فقلت له : عندما أعطيتك هذه الوصفة العلاجية انا كنت متأكدا ، هل تعرف لماذا ؟
قال : لماذا ؟
قلت : لأن الله تعالي أنزلها علي النبي الكريم في عام الحزن عندما توفيت زوجته وعمه وهما كانا اكبر داعمين لدعوته فكان رسول الله صلي الله عليه واله وسلم كلما قرأها يشعر بالراحة وقد خففت من مصابه وقللت من همه و حزنه
فقال لي : سبحان الله أول مرة أعرف هذا !!
قلت له : ثم أن سورة يوسف فيها مشاكل كثيرة واجهت يوسف عليه السلام واستطاع أن ينجح في التعامل معها ،،
قال : وما هي هذه المشاكل ؟!
قلت : فيها مشاكل سياسية ، وأخري مشاكل اقتصادية ،
وكذلك مشاكل تربوية ، ومشاكل نسائية ، ومشاكل اعلامية
وكذلك فيها مشاعر كثيرة ، منها مشاعر المظلوم ، وكيف يتعامل مع الظلم ، ومشاعر الغدر ، ومشاعر الخيانة ، ومشاعر الحزن ومشاعر الهم ، وفيها ثمرة الصبر ، وثمرة تفريج الكرب ، وثمرة الايمان ، وثمرة النصر ، وثمرة الفرح
- فأيا كانت مصيبتك !!
- وأيا كانت مشاعرك !!
” فانك ستجد نفسك بالسورة “
قال لي : تصدق صرت انصح بها اصحابي واهلي ،
قلت له : انصح كل مهموم بقراءة سورة يوسف مرتين باليوم وسيلاحظ التغيير في نفسيته
السبت، 8 سبتمبر 2012
ربح البيع ابا الدرداء
كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول
يشكو إليه
قال
الشاب " يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء
نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه
إن يبيعني إياها فرفض "
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله " بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام "
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه
وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه
لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا
فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعى ابا الدرداء
فقال للرسول الكريم
إن اشتريتُ تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يا رسول الله ؟
فأجاب الرسول نعم
فقال ابو الدرداء للرجل
أتعرف بستاني يا هذا ؟
فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدرداء ذو الستمائة نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابي الدرداء من شده جودته
فقال ابو الدرداء ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه
أيعقل ان يقايض ستمائة نخله من نخيل ابي الدرداء مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة على البيع
وتمت البيعه
فنظر ابو الدرداء الي رسول الله سعيدا سائلاً " ألي نخله في الجنه يا رسول الله ؟ "
فقال الرسول " لا " فبهت أبو الدرداء من رد رسول الله
فأستكمل
الرسول قائلا ما معناه " الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وأنت زايدت
على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل
لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها
وقال الرسول الكريم " كم من مداح الى ابي الدرداء "
" والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها "
وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول صلى الله عليه وسلم لي ابي الدرداء
وتمنى كل منهم لو كان ابا الدرداء
وعندما عاد ابو الدرداء الى امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها
" لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط "
فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن
فقال لها " لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام "
فردت عليه متهلله"ربح البيع ابا الدرداء ربح البيع"
فمن منا يقايض دنياه بالاخره ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه
ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها
فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















