هذه مدونتى المتواضعه أرجو بها رضى الله (سبحانه وتعالى ) عنى وأن تكون صدقة جارية لى فى حياتى وبعد مماتى
الأحد، 9 سبتمبر 2012
السبت، 8 سبتمبر 2012
من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم
جذع الشجرة يلبي نداء النبي
عن ابن عباس رضي الله عنه قال :"جاء رجل من بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كان يداوي و يعالج، فقال له : يا محمد إنك تقول أشياء ( يقصد أن دعوته إلى الإسلام هي حالة مرضية )، فهل لك أن أداويك ؟ قال فدعاه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال له : هل لك أن أداويك ؟ قال : إيه . و عنده نخل و شجر، قال فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عِرقاً منها، فأقبل إليه وهو يسجد و يرفع و يسجد حتى انتهى (أي وصل إليه)، فأمره النبي عليه الصلاة و السلام قائلاً : ارجع إلى مكانك فرجع إلى مكانه، فقال الرجل : و الله لا أكذِّبك بشيء تقوله بعدها أبدا !" .
الطبرانى فى المعجم الكبير --- ابن حبان -----مسند ابو يعلى ----ابو نعيم والبيهقى فى الدلائل وصححة الالبانى
المصدر موقع نصره رسول الله صلى الله عليه وسلم
ربح البيع ابا الدرداء
كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول
يشكو إليه
قال
الشاب " يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء
نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه
إن يبيعني إياها فرفض "
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله " بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام "
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه
وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه
لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا
فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعى ابا الدرداء
فقال للرسول الكريم
إن اشتريتُ تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يا رسول الله ؟
فأجاب الرسول نعم
فقال ابو الدرداء للرجل
أتعرف بستاني يا هذا ؟
فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدرداء ذو الستمائة نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابي الدرداء من شده جودته
فقال ابو الدرداء ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه
أيعقل ان يقايض ستمائة نخله من نخيل ابي الدرداء مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة على البيع
وتمت البيعه
فنظر ابو الدرداء الي رسول الله سعيدا سائلاً " ألي نخله في الجنه يا رسول الله ؟ "
فقال الرسول " لا " فبهت أبو الدرداء من رد رسول الله
فأستكمل
الرسول قائلا ما معناه " الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وأنت زايدت
على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل
لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها
وقال الرسول الكريم " كم من مداح الى ابي الدرداء "
" والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها "
وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول صلى الله عليه وسلم لي ابي الدرداء
وتمنى كل منهم لو كان ابا الدرداء
وعندما عاد ابو الدرداء الى امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها
" لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط "
فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن
فقال لها " لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام "
فردت عليه متهلله"ربح البيع ابا الدرداء ربح البيع"
فمن منا يقايض دنياه بالاخره ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه
ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها
فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باق
الجمعة، 7 سبتمبر 2012
أنواع القلوب فى القرآن الكريم
ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم
أنواعاً كثيرة من القلوب منها
القلبُ السَّلِيْمْ :
وهو مخلص لله وخالٍ من الكفر والنفاق والرذيلة .
{ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
﴿الشعراء: ٨٩﴾
القلبُ المُنِيْبْ :
وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته .
{ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }
﴿ق: ٣٣﴾
القلبُ المُخْبِتْ :
الخاضع المطمئن الساكن .
{ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }
﴿الحج: ٥٤﴾
القلبُ الوجِلْ :
وهو الذي يخاف الله عز وجل ألاَّ يقبل منه العمل
وألاَّ يُنَجَّى من عذاب ربِّه.
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ
إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
(المؤمنون: ٦٠)
القلبُ التَّقِّيْ :
وهو الذي يعظِّم شعائِر الله .
{ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }
﴿الحج: ٣٢﴾
القلبُ المَهْدِي :
الرَّاضي بقضاء الله والتَّسليم بأمره .
{ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّـهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }
﴿التغابن: ١١﴾
القلبُ المُطْمَئِنْ :
يسكن بتوحيد الله وذكره
{ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ }
الرعد: ٢٨
القلبُ الحَيَّ :
قَلْب يَعْقِل مَا قَدْ سَمِعَ مِنْ الْأَحَادِيث
الَّتِي ضَرَبَ اللَّه بِهَا مَنْ عَصَاهُ مِنْ الْأُمَم .
{ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ }
﴿ق: ٣٧﴾
القلبُ المَرِيْضْ :
وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق
وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام .
{ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }
﴿الأحزاب: ٣٢﴾
القلبُ الأَعْمَى :
وهو الذي لا يبصر ولا يدرك الحق والإعتبار
{ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
﴿الحج: ٤٦﴾
القلبُ اللَّاهِي :
غافل عن القرآن الكريم ، مشغول بأباطيل
الدنيا وشهواتها ، لا يعقل ما فيه .
{ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ }
﴿الأنبياء: ٣﴾
القلبُ الآثِمْ :
وهو الذي يكتم شهادة الحق .
{ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ }
﴿البقرة: ٢٨٣﴾
القلبُ المُتَكَبِّرْ :
مستكبر عن توحيد الله وطاعته،جبار بكثرة
ظلمه وعدوانه
{ قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }
﴿غافر: ٣٥﴾
القلبُ الغَلِيْظْ :
وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرَّحمة
{ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ }
﴿آل عمران: ١٥٩﴾
القلبُ المَخْتُومْ :
فلم يسمع الهدى ولم يعقله .
{ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ }
﴿الجاثية: ٢٣﴾
القلبُ القَاسِيْ :
لا يلين للإيمان ولا يؤثِّرُ فيه زجر وأعرض
عن ذكر الله .
{ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً }
﴿المائدة: ١٣﴾
القلبُ الغَافِلْ :
غافلا عن ذكرنا ، وآثَرَ هواه على طاعة مولاه .
{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }
﴿الكهف: ٢٨﴾
الْقَلْبُ الأَغْلَفْ :
قلب مُغَطَّى لا يَنْفُذ إليها قول
الرَّسُول صلى الله عليه وسلم .
{ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ }
﴿البقرة: ٨٨﴾
القلبُ الزَّائِغْ :
مائل عن الحقِّ
{ فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ }
آل عمران:7
القلبُ المُرِيْبْ:
شاكٍ متحيِّر .
{وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ }
﴿التوبة: ٤٥﴾
وهو مخلص لله وخالٍ من الكفر والنفاق والرذيلة .
{ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
﴿الشعراء: ٨٩﴾
القلبُ المُنِيْبْ :
وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته .
{ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }
﴿ق: ٣٣﴾
القلبُ المُخْبِتْ :
الخاضع المطمئن الساكن .
{ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }
﴿الحج: ٥٤﴾
القلبُ الوجِلْ :
وهو الذي يخاف الله عز وجل ألاَّ يقبل منه العمل
وألاَّ يُنَجَّى من عذاب ربِّه.
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ
إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
(المؤمنون: ٦٠)
القلبُ التَّقِّيْ :
وهو الذي يعظِّم شعائِر الله .
{ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }
﴿الحج: ٣٢﴾
القلبُ المَهْدِي :
الرَّاضي بقضاء الله والتَّسليم بأمره .
{ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّـهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }
﴿التغابن: ١١﴾
القلبُ المُطْمَئِنْ :
يسكن بتوحيد الله وذكره
{ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ }
الرعد: ٢٨
القلبُ الحَيَّ :
قَلْب يَعْقِل مَا قَدْ سَمِعَ مِنْ الْأَحَادِيث
الَّتِي ضَرَبَ اللَّه بِهَا مَنْ عَصَاهُ مِنْ الْأُمَم .
{ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ }
﴿ق: ٣٧﴾
القلبُ المَرِيْضْ :
وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق
وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام .
{ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }
﴿الأحزاب: ٣٢﴾
القلبُ الأَعْمَى :
وهو الذي لا يبصر ولا يدرك الحق والإعتبار
{ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
﴿الحج: ٤٦﴾
القلبُ اللَّاهِي :
غافل عن القرآن الكريم ، مشغول بأباطيل
الدنيا وشهواتها ، لا يعقل ما فيه .
{ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ }
﴿الأنبياء: ٣﴾
القلبُ الآثِمْ :
وهو الذي يكتم شهادة الحق .
{ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ }
﴿البقرة: ٢٨٣﴾
القلبُ المُتَكَبِّرْ :
مستكبر عن توحيد الله وطاعته،جبار بكثرة
ظلمه وعدوانه
{ قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }
﴿غافر: ٣٥﴾
القلبُ الغَلِيْظْ :
وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرَّحمة
{ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ }
﴿آل عمران: ١٥٩﴾
القلبُ المَخْتُومْ :
فلم يسمع الهدى ولم يعقله .
{ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ }
﴿الجاثية: ٢٣﴾
القلبُ القَاسِيْ :
لا يلين للإيمان ولا يؤثِّرُ فيه زجر وأعرض
عن ذكر الله .
{ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً }
﴿المائدة: ١٣﴾
القلبُ الغَافِلْ :
غافلا عن ذكرنا ، وآثَرَ هواه على طاعة مولاه .
{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }
﴿الكهف: ٢٨﴾
الْقَلْبُ الأَغْلَفْ :
قلب مُغَطَّى لا يَنْفُذ إليها قول
الرَّسُول صلى الله عليه وسلم .
{ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ }
﴿البقرة: ٨٨﴾
القلبُ الزَّائِغْ :
مائل عن الحقِّ
{ فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ }
آل عمران:7
القلبُ المُرِيْبْ:
شاكٍ متحيِّر .
{وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ }
﴿التوبة: ٤٥﴾
ﻧﺸﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﻗﺴﻮﺓ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ، ﻭﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻠﻴﻨﺔ ﻓﻼ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﺇﻻ ﻗﻠﻴﻼ
، ﻭﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﺒﻴﻚ .. ﻗﺎﻝ ﺭﺣﻤﻪ
ﺍﻟﻠﻪ :ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﻨﺎﺩﻱ : ﺃﻳﻦ ﻗﻠﺒﻲ .. ﺃﻳﻦ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻣﻦ ﻭﺟﺪ ﻗﻠﺒﻲ؟
ﻓﺪﺧﻞ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻜﻚ ، ﻓﻮﺟﺪ ﺻﺒﻴﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﺃﻣﻪ ﺗﻀﺮﺑﻪ ، ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ
ﻓﺄﻏﻠﻘﺖ ﺩﻭﻧﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻓﺠﻌﻞ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﺷﻤﺎﻻ ، ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻳﻦ ﻳﺬﻫﺐ ،
ﻭﻻ ﺃﻳﻦ ﻳﻘﺼﺪ ، ﻓﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻓﻮﺿﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺘﻪ ﻓﻨﺎﻡ ،
ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺟﻌﻞ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺃﻣﺎﻩ ﻣﻦ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺇﺫﺍ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻋﻨﻲ
ﺑﺎﺑﻚ؟ ﻭﻣﻦ ﻳﺪﻧﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﺫﺍ ﻃﺮﺩﺗﻨﻲ؟ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻭﻳﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻏﻀﺒﺖ ﻋﻠﻲ؟
ﻓﺮﺣﻤﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻣﻦ ﺧﻠﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺗﺠﺮﻱ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ ،
ﻣﺘﻤﺮﻏﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ، ﻓﻔﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻭﺃﺧﺬﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻫﺎ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ
ﺗﻘﺒﻠﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﻗﺮﺓ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻋﺰﻳﺰ ﻧﻔﺴﻲ ..ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ..ﻭﺃﻧﺖ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻤﺎ ﺣﻞ ﺑﻚ ..ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﻃﻌﺘﻨﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﻲ ﻣﻜﺮﻭﻫﺎ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻗﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻗﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﻗﻠﺒﻲ ..
ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻭﺟﺪ ﻗﻠﺒﻪ؟
ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺬﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺐ ﺑﺎﺏ ﺭﺑﻪ ، ﻭﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻤﻮﻻﻩ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻷﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﺨﺎﻓﻪ ﺗﻔﺮ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫﺍ ﺧﻔﺘﻪ ﻓﺈﻧﻚ ﺗﻔﺮ ﺇﻟﻴﻪ
(ﻓﻔﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻟﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻧﺬﻳﺮ ﻣﺒﻴﻦ)
ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺟﻌﻞ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺃﻣﺎﻩ ﻣﻦ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺇﺫﺍ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻋﻨﻲ ﺑﺎﺑﻚ؟ ﻭﻣﻦ ﻳﺪﻧﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﺫﺍ ﻃﺮﺩﺗﻨﻲ؟ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻭﻳﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻏﻀﺒﺖ ﻋﻠﻲ؟
ﻓﺮﺣﻤﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻣﻦ ﺧﻠﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺗﺠﺮﻱ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ ، ﻣﺘﻤﺮﻏﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ، ﻓﻔﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻭﺃﺧﺬﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻫﺎ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﻗﺮﺓ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻋﺰﻳﺰ ﻧﻔﺴﻲ ..ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ..ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻤﺎ ﺣﻞ ﺑﻚ ..ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﻃﻌﺘﻨﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﻲ ﻣﻜﺮﻭﻫﺎ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻗﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻗﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﻗﻠﺒﻲ ..
ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻭﺟﺪ ﻗﻠﺒﻪ؟
ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺬﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺐ ﺑﺎﺏ ﺭﺑﻪ ، ﻭﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻤﻮﻻﻩ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻷﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﺨﺎﻓﻪ ﺗﻔﺮ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫﺍ ﺧﻔﺘﻪ ﻓﺈﻧﻚ ﺗﻔﺮ ﺇﻟﻴﻪ
(ﻓﻔﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻟﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻧﺬﻳﺮ ﻣﺒﻴﻦ)
تعريف بأمهات المؤمنين رضى الله عنهن وأرضاهن
السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنه
هي حفصة بنت عمر أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) ر ضي الله عنهما ، ولدت قبل المبعث بخمسة الأعوام. لقد كانت حفصة زوجة صالحة للصحابي الجليل (خنيس بن حذافة السهمي) الذي كان من أصحاب الهجرتين، هاجر إلى الحبشة مع المهاجرين الأولين إليها فرارا بدينه ، ثم إلى المدينة نصرة لنبيه صلى الله عليه و سلم، و قد شهد بدرا أولا ثم شهد أحدا، فأصابته جراحه توفي على أثرها ، و ترك من ورائه زوجته ( حفصة بنت عمر ) شابة في ريعان العمر ، فترملت ولها عشرون سنة
زواج حفصة من الرسول صلى الله عليه وسلم
تألم عمر بن الخطاب لابنته الشابة ، وأوجعه أن يرى ملامح الترمل تغتال شبابها وأصبح يشعر بانقباض في نفسه كلما رأى ابنته الشابة تعاني من عزلة الترمل، وهي التي كانت في حياة زوجها تنعم بالسعادة الزوجية، فأخذ يفكر بعد انقضاء عد تها في أمرها ، من سيكون زوجا لابنته؟
ومرت الأيام متتابعة ..وما من خاطب لها ، وهو غير عالم بأن النبي صلى الله عليه و سلم قد أخذت من اهتمامه فأسر إلى أبي بكر الصديق أنه يريد خطبتها. ولما تطاولت الأيام عليه وابنته الشابة الأيم يؤلمها الترمل، فعرضها عمر على أبي بكر فسكت ، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ما أريد أن أتزوج اليوم ، فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة ، فلقي أبو بكر عمر فقال : لا تجد علي فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر حفصة ، فلم أكن أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولو تركها لتزوجتها ، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفصة بعد عائشة
الراوي: - - خلاصة الدرجة: أصله في الصحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 4/273
وعمر لا يدري معنى قول النبي صلى الله عليه و سلم . لما به من هموم لابنته ، ثم خطبها النبي صلى الله عليه و سلم ، فزوجه عمر رضي الله عنه ابنته حفصة ، وينال شرف مصاهرة النبي صلى الله عليه و سلم ، ويرى نفسه أنه قارب المنزلة التي بلغها أبو بكر من مصاهرته من ابنته عائشة ، وهذا هو المقصود والله أعلم من تفكير النبي صلى الله عليه و سلم بخطبة لحفصة بنت عمر رضي الله عنها ؟!
وزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم عثمان بابنته أم كلثوم بعد وفاة أختها رقية، ولما أن تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم حفصة ..لقي عمر بن الخطاب أبا بكر.. فاعتذر أبو بكر إليه، وقال : لا تجد علي ، فإن ر سول الله صلى الله عليه و سلم، كان ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سره ، ولو تركها لتزوجتها ؟!
وبذلك تحققت فرحة عمر وابنته حفصة .. وبارك الصحابة يد رسول صلى الله عليه و سلم وهي تمتد لتكرم عمر بن الخطاب بشرف المصاهرة منه عليه الصلاة والسلام ، وتمسح عن حفصة آلام الترمل والفرقة.وكان زواجه صلى الله عليه و سلم بحفصة سنة ثلاث من الهجرة على صداق قدره 400 درهم، وسنها يومئذ عشرون عاما3.
حفصة في بيت النبوة
وقد حظيت حفصة بنت عمر الخطاب –رضي الله عنها - بالشرف الرفيع الذي حظيت به سابقتها عائشة بنت أبي بكر الصديق !!.وتبوأت المنزلة الكريمة من بين (أمهات المؤمنين ) رضي الله عنهنَّ !!..
وتدخل (حفصة ) بيت النبي صلى الله عليه و سلم ... ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام .. فقد جاءت بعد( سوده ) ..و( عائشة) ..
أما سوده فرحبت بها راضية .. وأما عائشة فحارت ماذا تصنع مع هذه الزوجة الشابة.. وهي من هي! بنت الفاروق (عمر ) .. الذي أعز الله به الإسلام قديما .. وملئت قلوب المشركين منه ذعرا!!..
وسكتت عائشة أمام هذا الزواج المفاجئ وهي التي كانت تضيق بيوم ضرتها (سوده) التي ما اكترثت لها كثيرا …فكيف يكون الحال معها حين تقتطع (حفصة) من أيامها مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثلثها؟!.
وتتضاءل غيرة عائشة من حفصة لما رأت توافد زوجات أخريات على بيوتات النبي صلى الله عليه وسلم…" زينب …وأم سلمة…وزينب الأخرى ..وجويرية… وصفية .." إنه لم يسعها إلا أن تصافيها الود…و تُـسر حفصة لود ضرتها عائشة …وينعمها ذلك الصفاء النادر بين الضرائر؟.!..
صفات حفصة –رضي الله عنها
(حفصة) أم المؤمنين …الصوامة .. القوامة… شهادة صادقة من أمين الوحي (جبريل عليه السلام) !! … وبشارة محققه : إنها زوجتك – يا رسول الله- في الجنة!!… وقد وعت حفصة مواعظ الله حق الوعي .. وتأدبت بآداب كتابه الكريم حق التأدب... وقد عكفت على المصحف تلاوة و تدبرا و تفهما و تأملا ..مما أثار انتباه أبيها الفاروق (عمر بن الخطاب) إلى عظيم اهتمامها بكتاب الله تبارك و تعالى !! مما جعله يوصي بالمصحف الشريف الذي كتب في عهد أبي بكر الصديق بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم .. و كتابه كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته صلى الله عليه و سلم………..إلى ابنته (حفصة) أم المؤمنين!!..
حفظ نسخة القرآن المكتوب عند حفصة : الوديعة الغالية
روى أبو نعيم عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال : " لما أمرني أبوبكر فجمعت القرآن كتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب، فلما هلك أبو بكر رضي الله عنه- أي : توفي – كان عمر كتب ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده- أي: على رق من نوع واحد – فلما هلك عمر رضي الله عنه كانت الصحيفة عند حفصة زوجة النبي صلى الله عليه و سلم ، ثم أرسل عثمان رضي الله عنه إلى حفصة رضي الله عنها ، فسألها أن تعطيه الصحيفة ؛ و حلف ليردنها إليها، فأعطته ، فعرض المصحف عليها ، فردها إليها ، وطابت نفسه ، و أمر الناس فكتبوا المصاحف …!
و قد امتاز هذا المصحف الشريف بخصائص الجمع الثاني للقرآن الكريم الذي تم إنجازه في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، بمشورة من عمر بن الخطاب ، و ذلك بعد ما استحر القتل في القراء في محاربة ( مسيلمة الكذاب ) حيث قتل في معركة اليمامة ( سبعون ) من القراء الحفظة للقرآن بأسره .. وخصائص جمع هذا المصحف نجملها فيما يلي :
أولا : أن كل من كان قد تلقى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من القرآن أتى وأدلى به إلى زيد بن ثابت .
ثانيا : أن كل من كتب شيئا في حضرة النبي صلى الله عليه و سلم من القرآن الكريم أتى به إلى زيد .
ثالثا : أن زيدا كان لا يأخذ إلا من أصل قد كتب بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم.
رابعا : أن الجمع بعد المقارنة بين المحفوظ في الصدور ، و المرسوم في السطور ، و المقابلة بينهما ، لا بمجرد الاعتماد على أحدهما.
خامسا : أن زيدا كان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد معه شاهدان على سماعه و تلقيه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم مباشرة بلا واسطة ؛ فيكون بذلك هذا الجمع قد تم فيه التدوين الجماعي ، و الثلاثة أقل الجمع.
سادسا : أن ترتيب هذا المصحف الشريف – الأول من نوعه – و ضبطه كان على حسب العرضة الأخيرة على رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل التحاقه بالرفيق الأعلى.
وقد شارك زيد في هذه المهمة العظيمة ( عمر بن الخطاب ) فعن عروة بن الزبير أن أبا بكر قال لعمر و زيد : " اقعدا على باب المسجد ، فمن جاءكم بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه " !!.. قال الحافظ السخاوي في (جمال القراء) : " المراد انهما يشهدان على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم ، أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك من الوجوه التي نزل بها القرآن ". ولما أجمع الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس على مصحف إمام يستنسخون منه مصاحفهم .." أرسل أمير المؤمنين عثمان إلى أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف " ..
تلك هي الوديعة الغالية !!.. التي أودعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عند ابنته حفصة أم المؤمنين.. فحفظتها بكل أمانة .. ورعتها بكل صون ...فحفظ لها الصحابة … والتابعون …. وتابعوهم من المؤمنين إلى يومنا هذا … وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. ذلك الذكر الجميل الذي تذكر فيه كلما تذاكر المسلمون جمع المصحف الشريف في مرحلتيه … في عهد الصديق أبي بكر … وعهد ذي النورين عثمان… وبعد مقتل عثمان…إلى آخر أيام علي….بقيت حفصة عاكفة على العبادة صوامة قوامة … إلى أن توفيت في أول عهد معاوية بن أبي سفيان …وشيعها أهل المدينة إلى مثواها الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
المصدر موقع نصره محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
المخالفات فى الصلاة
1- الصلاة في الثياب الرقيقة الشفافة أو التي تحجم
العورة أو التي لا تكون سابغة : يقول الإمام الشافعي : "
وإن صلى في قميص يشف عنه لم تجزه الصلاة " . ويقول الشيخ
عبدالله ابن جبرين : "كثير من الناس الذين لا يلبسون
الثياب السابغة وإنما يلبس أحدهم السراويل وفوقه جبة
"قميص" على الصدر والظهر ، فإذا ركع تقاصت الجبة وانحسرت
السراويل ، فخرج بعض الظهر وبعض العجز مما هو عورة ،
بحيث يراه من خلفه . وخروج بعض العورة يبطل الصلاة " .
والحكم يعم المرأة ، فقد تدخل إحداهن في الصلاة وشعرها
أو جزء منه أو من ساعدها أو ساقها مكشوف ، وحينئذ فعليها
عند جمهور أهل العلم أن تعيد الصلاة في الوقت وبعده
2-كشف العاتقين في الصلاة : وهذا من الأخطاء الواجب
تجنبها لقوله صلى الله عليه وسلم : "لا يصلين أحدكم في
الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء " (متفق عليه) .
**************************
العَاتِقُ:
العَاتِقُ : ما بينَ المَنْكِب والعُنُقِ.
و_ الخمرُ القديمةُ.
و_ فَرْخُ الطَّائِر حين يسقط ريشُهُ الأوَّلُ وينْبتُ لهُ ريشٌ قَوِيٌّ. والجمع : عواتق، وعُتَّق.
3-الصلاة في الثوب الذي عليه صورة : فعن أنس رضي الله
عنه قال : كان ِقرامٌ لعائشة سترت به جانب بيتها ، فقال
لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أميطي عني ، فإنه لا
تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي " (رواه البخاري )
4-الجهر بالنية : كأن يقول : نويت أن أصلي كذا وكذا .
وهذا من البدع المنكرة . قال ابن القيم : " ..... ولا
تلفظ بالنية ألبتة ، ولا قال أصلي لله صلاة كذا مستقبل
القبلة أربع ركعات .... لم ينقل عنه أحد قط بإسناد صحيح
ولا ضعيف ولا مسند ولا مرسل لفظ واحدة منها ألبتة "
5-عدم تحريك اللسان
في التكبير وقراء القرآن وسائر
أذكار الصلاة ، والاكتفاء بتمريرها على القلب : وهذا من
الأخطاء الشائعة ، قال النووي : " وأما غير الإمام
فالسنة الإسرار بالتكبير سواء المأموم أو المنفرد .
وأدنى الإسرار أن ُيسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا
عارض عنده من لغط وغيره . وهذا عام في القراءة والتكبير
والتسبيح في الركوع وغيره
6-ترك دعاء الاستفتاح والاستعاذة قبل قراءة الفاتحة مع أنهما من مستحبات الصلاة .
هذا هو الدعاء
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد
7-رفع البصر إلى السماء أو النظر إلى غير مكان السجود
مما يسبب السهو وحديث النفس : وقد ورد الأمر بخفض البصر
والنظر إلى موضع السجود إلا في حالة الجلوس للتشهد ، فإن
النظر يكون إلى الإشارة بالسبابة . يقول صلى الله عليه
وسلم : " ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في
صلاتهم ؟" فاشتد قوله في ذلك حتى قال : لينتهين عن ذلك
أو لتخطفن أبصارهم " (متفق عليه ) . وسئل النبي صلى الله
عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال : "هو اختلاس
يختلسه الشيطان من صلاة العبد " (رواه البخاري
8-كثرة الحركة والعبث في الصلاة : كتشبيك الأصابع ،
والتحريك المستمر للقدمين ، وتسوية العمامة أو العقال ،
والنظر في الساعة ، وربط الإزار ، وتحريك الأنف واللحية
، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم أقواماً يعبثون
بأيديهم في الصلاة فقال : " مالي أراكم رافعي أيديكم
كأنها أذناب خيل شمس ؟ اسكنوا في الصلاة " (رواه مسلم )
9- قول بعض المصلين بعد قول الإمام "ولا الضالين" :
آمين ولوالدي وللمسلمين ، وهذا خلاف للسنة .
10-عدم إقامة الصلب في القيام والجلوس :
كأن يكون محدودباً بظهره أو مائلاً جهة اليمين ، وكذا إقامة الصلب
في الركوع والسجود . قال صلى الله عليه وسلم : " لاينظر
الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها
وسجودها " (رواه الطبراني بسند صحيح ) . وقال صلى الله
عليه وسلم : "أتموا الركوع والسجود " (رواه البخاري ومسلم)
11-عدم الطمأنينة في الركوع والاعتدال منه :
عن زيد بن وهب قال : " رأى حذيفة رجلاً لا يتم الركوع والسجود
.
قال : ما صليت ولو مِت مت على غير الفطرة التي فطر الله
محمداً صلى الله عليه وسلم (رواه البخاري ) . وروى أبو
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى
رجلاً دخل المسجد فصلى ، فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم : " ارجع فصل فإنك لم تصل " (رواه البخاري)
12-يزيد بعض المصلين عند الاعتدال من الركوع لفظة
"والشكر" عند قولهم : ربنا ولك الحمد : وهذه الزيادة لم
تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
13-- تحريك الأصابع بين السجدتين :
والثابت عنه صلى الله
عليه وسلم أنه كان يشير بأصبعه السبابة في أثناء جلوسه للتشهدين .
14- انتظار الإمام إن كان ساجداً حتى يرفع أو جالساً حتى
يقوم وعدم الدخول معه إلا إذا كان قائماً أو راكعاً :
والصواب أن تدخل مع الإمام على أي حال كان عليه ، قائماً
أو راكعاً أو ساجداً أو جالساً . عن معاذ رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أتى
أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام
"
(رواه الترمذي ) .
15- قيام المسبوق لقضاء ما فاته قبل تسليم الإمام أو عند
ابتداء الإمام في السلام : يقول الشيخ عبدالرحمن بن سعدي
رحمه الله في هذا الصدد : " لا يحل له ذلك وعليه أن يمكث
حتى ينتهي الإمام من التسليمة الثانية ، فإن قام قبل
انتهاء سلامه ولم يرجع انقلبت صلاته نفلاً ، وعليه إعادتها " .
16- الإسراع والسعي للإلحاق بالإمام قبل ركوعه :
وهذا الإسراع منهي عنه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا
أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، وأتوها وأنتم
تمشون ، وعليكم بالسكينة ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم
فأتموا " (رواه البخاري ومسلم)
17- إتيان المسجد بعد أكل الثوم والبصل : وهو منهي عنه
كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال : " من أكل من هذه الشجرة - يعني
الثوم - فلا يقربن مسجدنا " (رواه البخاري ) ، أما إذا
زالت رائحة الثوم أو البصل بالطبخ فلا حرج من إتيان المسجد .
18-زيادة لفظ "سيدنا" في التشهد أو في الصلاة
على رسو ل الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة : يقول الحافظ ابن
حجر رحمه الله : " اتباع الألفاظ المأثورة أرجح، ولا
يقال : لعله ترك ذلك تواضعاً منه صلى الله عليه وسلم،
وأمته مندوبة إلى أن تقول ذلك كلما ذكر ، لأنا نقول : لو
كان ذلك راجحاً لجاء عن الصحابة ثم عن التابعين . ولم
نقف في شيء من الآثار عن أحد من الصحابة ولا التابعين
أنه قال ذلك مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك " .
19- التنفل عند إقامة الصلاة
فعن أبي هريرة رضي الله
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا
أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " (رواه الجماعة) .
وأخرج مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي
وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء لا ندري ما هو ، فلما
انصرف أحطنا به نقول : ما ذا قال لك رسول الله صلى الله
عليه وسلم ؟ قال : قال لي " يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعاً " .
20-المرور بين يدي المصلي :
وقد تساهل بعض المصلين في هذا الأمر مع أن الأمر فيه وعيد شديد .
عن أبي الجهيم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف
أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه " قال أبو النضر أحد
رواة الحديث : لا أدري أقال أربعين يوماً أو شهراً أو
سنة ! (رواه البخاري ) .
21-قول بعض الناس عند إقامة الصلاة : " أقامها الله وأدامها "
: والحديث الذي ورد في هذا ضعيف لا يعتمد عليه
، فالأولى تركها .
22- عدم كظم التثاؤب من المصلي في أثناء صلاته : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا تثاؤب أحدكم في
الصلاة فلكيظم ما استطاع ، فإن الشيطان يدخل " (رواه
مسلم ) .
وكظمه أن يرد التثاؤب ما استطاع ، وذلك يكون بوضع اليد
على الفم كما ورد في بعض الروايات
.
23- الصلاة بين السواري :
لما في ذلك من تقطيع الصفوف ،
عن قرة رضي الله عنها قال : " كنا ننهى أن نصف بين
السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطرد
عنها طرداً" . (رواه ابن ماجه وصححه الحاكم ووافقه
الذهبي ) .
24-تخلف بعض الناس عن صلاة الجمعة
لا نشغالهم بمشاهدة
كرة القدم : ولنذكر هؤلاء بأن من ترك الجمعة ثلاث مرات
متواليات بلا عذر يطبع على قلبه ويكون من الغافلين
والمنافقين كما ثبت في الحديث الصحيح .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






